الشيخ محمد مكي نصر الجريسي

101

نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن

الآية 210 ] و ظِلالٍ [ يس : الآية 56 ] و عُطِّلَتْ [ التّكوير : الآية 4 ] و فُصِّلَتْ [ هود : الآية 1 ] : فالترقيق لا غير . اه . التتمة في بيان مراتب تفخيم حروف الاستعلاء وفي تقسيم حروف التفخيم إلى ثلاثة أقسام قال المرعشي : وحروف الاستعلاء عند ابن الطحان الأندلسي ثلاثة أضرب في مقدار التفخيم : الأول : ما تمكّن أي قوي فيه التفخيم ؛ وهو ما كان مفتوحا ، والثاني : ما كان دونه ، وهو المضموم ، والثالث : ما كان دون المضموم ؛ وهو المكسور ، وعند ابن الجزري على خمسة أضرب : ما كان مفتوحا بعده ألف ، ثم ما كان مفتوحا من غير ألف ، وهذان مندرجان تحت أول الثلاثة ، ثم ما كان مضموما ، ثم ما كان ساكنا ، ثم ما كان مكسورا . هذا ما ذكره المرعشي في رسالته نقلا عن ابن الجزري في التمهيد ، ونقله عنه أيضا الحلبي والملّا علي في شرحيهما على الجزرية ، والنحراوي في حاشيته على شرح شيخ الإسلام ، وهو المأخوذ به والمعوّل عليه ، واستصوبه شيخنا عمدة المحققين الشيخ محمد المتولي ، وأنشأ فيه سؤالا وأجاب عنه بقوله : نصّوا بأنّ حرف الاستعلاء * مفخّم بدون ما استثناء لكن وجدنا نحو غلّ يتّخذ * مرقّقا فيما علينا قد أخذ فما جواب هذه المسألة * عندكم فتوضحوه بالّتي يهدي السلام أولا إليكم * وبعد فالجواب درّا ينظم حروف الاستعلاء فخّم مطلقا * وقيل بل ما كان منها مطبقا والأول الصواب عند العلما * ولكن الإطباق كان أفخما ثم المفخمات عنهم آتيه * على مراتب ثلاث وهيه مفتوحها مضمومها مكسورها * وتابع ما قبله ساكنها فما أتى من قبله من حركه * فافرضه مشكلا بتلك الحركة وخاء إخراج بتفخيم أتت * من أجل راء بعدها إذ فخمت وقيل بل مفتوحها مع الألف * وبعده المفتوح من دون ألف مضمومها ساكنها مكسورها * فهذه خمس أتاك ذكرها فهي وإن تكن بأدنى منزله * فخيمة قطعا من المستفلة فلا يقال إنها رقيقه * كضدّها تلك هي الحقيقة